صالون شمس الثقافي فعاليات

مركز ابن العربي يعقد اللقاء الأول من صالون شمس الثقافي

مركز ابن العربي للثقافة والنشر يعقد اللقاء الأول من صالون شمس الثقافي

ناقش فيه واقع المرأة في الأدب الفلسطيني في رواية “نساء الظل” للأديب أ. د. خالد صافي

نظّم صالون شمس الثقافي التابع لمركز ابن العربي للثقافة والنشر لقاءه الحواري الأول عبر تقنية الزوم والذي استضاف عبره الكاتب والأستاذ الدكتور الجامعي خالد صافي وحاورته الصحفية هنادي نصر الله حول إصداره لروايته”نساء الظل” التي يُدافع من خلالها عن حقوق زوجات الشهداء في المجتمع الفلسطيني والأرامل بشكل عام.
وافتتح اللقاء د.أحمد دلول رئيس مجلس إدارة ابن العربي للثقافة والنشر متحدثًا فيه عن خطة المركز الرامية إلى النهوض بأحوال الثقافة في فلسطين والوطن العربي، لافتًا إلى دور المثقفين في إحداث التغيير الحقيقي في حياة مجتمعاتهم.
من جانبها رحبت الصحفية هنادي نصر الله بالضيف مشيرةً إلى روايته “نساء الظل”التي قالت بأنها رواية واقعية بإمتياز وتجسد أحوال الأرامل وزوجات الشهداء بدقة من كافة النواحي.
وتطرقت نصر الله خلال حوارها مع ضيف مركز ابن العربي إلى العمر الزمني للرواية والذي يمتد ما بين عام ألفين وسبعة إلى عام ألفين وعشرين؛ وأوضحت أن الرواية تلخص آثار الحصار الإسرائيلي والإنقسام السياسي والحروب التي عاشتها غزة بالإضافة إلى مسيرات العودة الكبرى على واقع نساء الشهداء والأرامل بشكل عام.
بدوره أكد الأستاذ الدكتور خالد صافي مؤلف الرواية على أهمية تشكيل الوعي الثقافي فيما يخص قضية نساء الشهداء والأرامل منوهًا إلى طبيعتهن الأنثوية ورقتهن وقوتهن في ذات الوقت، رافضًا كل محاولات البعض لاستغلال معاناتهن أو حتى تسييسها، معبرًا بقوله: “بصفتي أديب وشاعر تمكنت من طرق الخزان فيما يخص مشاعر الأرامل وتجسيد الحالة الوجدانية لهن بدقة متناهية”.
وشددّ صافي على العراقيل التي تواجه نساء الشهداء ومن بينها حصار الجمعيات الخيرية الذي أثرّ على حوالات ومستحقات أيتامهن، بالإضافة إلى نظرة المحيط الذي يعشنّ فيه واصفًا إياه بـ “صقيع المحيط” إذ لا زال البعض يهاب زواج زوجة الشهيد مرة أخرى خاصة فيما يخص سلفاتها والمقربات منها؛كما عرّج على طمع ذوي الشهيد في راتب ومخصصات أيتامه، مطالبًا بالتوعية المتكاملة من قبل الكل الفلسطيني.
مؤلف الرواية تطرق إلى قوة الأرملة في ذات الوقت واستنهاضها لذاتها بإصرارها على إكمال تعليمها لخدمة أبنائها بشكلٍ أكبر وأوعى، كما أشار إلى تحديها لكل نظرات المجتمع التي تحد من انطلاقها بقوتها وعزيمتها وتوكلها على ربها.
وفي نهاية اللقاء نصح الضيف مركز ابن العربي للثقافة والنشر على أهمية اقتناء الجميع رواية “نساء الظل” وقراءتها بتمعن؛ لما لها من دور فكريٍ في إحداث التغيير الإيجابي الذي يصب في خدمة الأرملة وزوجات الشهداء والمجتمع الفلسطيني ككل.